محمد بن حبيب البغدادي
104
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
139 - [ 125 ] عمر بن أبي ربيعة « 1 » : أبو الخطاب .
--> - تبعث مني ما تبعث بعد ما * استمر فؤادي واستمر عزيمي ويكنى أبا مالك وكان أخطب بني تميم إذا أخذ القناة وله عقب بالبادية ، وكان يهاجي جريرا . وقال أبو عبيدة : سألت بعض بني كليب ما أشد ما هجيتم به قال : قول البعيث : ألبست كليبا إذا سيم خطة * أقر كإقرار الحليلة للبعل وكل كليبي صحيفة وجهه * أذل لا قدام الرجال من النعل وكل كليبي يسوق أتانه * له حاجة من حيث تسعر بالحبل وكان للبعيث أولاد منهم مالك وبكر وخرجا مع أبيهما إلى المدينة فأرسلهما يرعيان الإبل فمرض مالك فأرسل بكرا إلى أبيه فأدركه وقد مات فقال : وأرسل بكرا مالك يستحثنا * يحاذر من ريب المنون فلم يئل آمالك مهما يعقب اللّه تلقه * وإن حان ريث من رفيقك أو عجل ( 1 ) هو : عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة . . أبو الخطاب . الشاعر الماجن . المخزومي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 147 ) في ذكره لبني يقظة بن مرّة ، فقال : . . . وعمر بن عبد اللّه الشاعر الماجن ، أمه أم ولد اسمها مجد ، وإبراهيم ابن ، فكان لعمر ابن اسمه : جوان ، ولي الصدقات بالحجاز وكان لجوان بن عمر ابن اسمه غنى ، وقد انقرض عقب عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 132 ) : يكنى أبا الخطاب وأبو جهل ابن هشام بن المغيرة عم أبيه وأم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هشام بن المغيرة بنت عم أبيه وإخوته : عبد اللّه ، وعبد الرحمن ، والحارث بنو عبد اللّه ، وكان عبد الرحمن تزوج أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق بعد طلحة -